منتديات علوم دوت كوم
أهلا بك عزيزى الزائر الرجاء التسجيل أو الدخول اذا كنت عضو مسجل من قبل

منتديات علوم دوت كوم

منتدى شامل خاص بجميع العلوم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعراب سورة آل عمران من 101 الى 153

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الهواية :
الهواية :
الهواية :
علم الدولة والجنسية : مصرى
ص * المهنة :
ذكر عدد المساهمات : 97
نقاط : 827
السٌّمعَة : 3
تاريخ الميلاد : 19/08/1995
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 22
الموقع : http://el00m.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: اعراب سورة آل عمران من 101 الى 153   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 2:57 pm

آ‏:‏101 ‏{‏وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}‏


الواو عاطفة، ‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام في محل نصب حال من الواو في ‏"‏تكفرون‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏تكفرون‏"‏ معطوفة على جواب النداء السابق‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏وأنتم تتلى‏"‏ حالية، وجملة ‏"‏وفيكم رسوله‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وأنتم تتلى‏"‏، و ‏"‏من‏"‏ في قوله ‏"‏من يعتصم‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏يعتصم‏"‏ خبر‏.‏


آ‏:‏102 ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏}‏


‏"‏حق‏"‏ نائب مفعول مطلق ‏"‏ولا تموتُنَّ‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، و‏"‏لا‏"‏ ناهية جازمة، والفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد‏.‏ جملة ‏"‏وأنتم مسلمون‏"‏ حالية في محل نصب‏.‏


آ‏:‏103 ‏{‏وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ‏}‏


الجار والمجرور ‏"‏عليكم‏"‏ متعلقان بحال من ‏"‏نعمة‏"‏، وقوله ‏"‏إذ كنتم‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بالحال السابقة‏.‏ ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي‏:‏ يبيّن الله تبييناً مثل ذلك، و ‏"‏ذا‏"‏ اسم إشارة مضاف إليه‏.‏ وجملة ‏"‏يبين‏"‏ مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏لعلكم تهتدون‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏


آ‏:‏104 ‏{‏وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}‏


جملة ‏"‏أولئك هم المفلحون‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏105 ‏{‏وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}‏


جملة ‏"‏لهم عذاب‏"‏ خبر ‏"‏أولئك‏"‏ في محل رفع‏.‏


آ‏:‏106 ‏{‏يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‏}‏


‏"‏يوم‏"‏‏:‏ ظرف زمان منصوب متعلق بمضمر تقديره‏:‏ يُعَذَّبون، وليس العامل ‏"‏عذاب‏"‏ لأنه موصوف وجملة ‏"‏يعذَّبون‏"‏ المقدرة مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏أكفرتم‏"‏ مقول القول لقول محذوف هو خبر المبتدأ ‏"‏الذين‏"‏، أي‏:‏ فيقال لهم أكفرتم‏.‏ والمصدر المؤول ‏"‏بما كنتم‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏ذوقوا‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فذوقوا‏"‏ مستأنفة في حيز القول المقدر‏.‏


آ‏:‏107 ‏{‏وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}‏


قوله ‏"‏ففي رحمة‏"‏‏:‏ الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏الذين‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏هم فيها خالدون‏"‏ حالية من الضمير المستتر في الخبر ‏"‏مستقرون‏"‏‏.‏


آ‏:‏108 ‏{‏تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ‏}‏


جملة ‏"‏نتلوها‏"‏ حال من ‏"‏آيات الله‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وما الله يريد‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ ‏"‏للعالمين‏"‏‏:‏ اللام مقوية زائدة، ‏"‏العالمين‏"‏‏:‏ اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر ‏"‏ظلما


64


110 ‏{‏كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ‏}‏


جملة ‏"‏تأمرون‏"‏ في محل رفع خبر ثانٍ لـ ‏"‏كان‏"‏‏.‏ واسم كان ضمير يعود على المصدر المدلول عليه بفعله أي‏:‏ لكان الإيمان‏.‏ وجملة ‏"‏منهم المؤمنون‏"‏ مستأنفة لا محلَّ لها‏.‏ وجملة ‏"‏وأكثرهم الفاسقون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏منهم المؤمنون‏"‏‏.‏


آ‏:‏111 ‏{‏لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ‏}‏


‏"‏إلا أذى‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ إلا ضررَ أذى‏.‏ وقوله ‏"‏الأدبار‏"‏‏:‏ مفعول ثان منصوب‏.‏ و‏"‏ثم‏"‏ حرف استئناف، والفعل بعدها مرفوع بثبوت النون، والجملة مستأنفة‏.‏ وليست ‏"‏ثم‏"‏ عاطفة لأن الفعل بعدها مرفوع‏.‏


آ‏:‏112 ‏{‏ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ‏}‏


‏"‏أينما ثُقفوا‏"‏‏:‏ اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏ثُقفوا‏"‏، و ‏"‏ما‏"‏ زائدة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله‏.‏ وجملة ‏"‏أينما ثُقفوا ذلُّوا‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ وقوله ‏"‏إلا بحبل‏"‏‏:‏ أداة استثناء من أعم الأحوال، والجار والمجرور متعلقان بحال مقدرة بكائنين أي‏:‏ ذَلُّوا في كل الأحوال إلا كائنين في حال تمسُّكهم بعهد الله‏.‏ وجملة ‏"‏ذلك بأنهم‏"‏ مستأنفة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر‏.‏ والجار ‏"‏بغير حق‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏يقتلون‏"‏‏.‏ و ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏بما عصوا‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بالخبر‏.‏ وجملة ‏"‏عصوا‏"‏ صلة الموصول الحرفي لا محل لها‏.‏


آ‏:‏113 ‏{‏لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ‏}‏


‏"‏سواءً‏"‏ خبر ليس، وهو في الأصل مصدر؛ لذا جاز أن يخبر به عن الواحد فما فوقه‏.‏ وجملة ‏"‏من أهل الكتاب أمة‏"‏ مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏يتلون‏"‏ نعت ثان لأمة،والجمع باعتبار الأمة‏.‏ وجملة ‏"‏هم يسجدون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يتلون‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏آناء‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يتلون‏"‏، مفردها أَنَى‏.‏


آ‏:‏114 ‏{‏يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ‏}‏


جملة ‏"‏يؤمنون‏"‏ حال ثانية من الواو في ‏"‏يتلون‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وأولئك من الصالحين‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏


آ‏:‏115 ‏{‏وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ‏}‏


الواو عاطفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم شرط مفعول به، والفعل مجزوم بحذف النون‏.‏ الجار ‏"‏من خير‏"‏متعلق بنعت لـ ‏"‏ما‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فلن يكفروه‏"‏‏:‏ الفاء واقعة في جواب الشرط، والفعل متضمن معنى يُحْرَموا أجره، فتعدّى إلى مفعولين‏:‏ الأول نائب الفاعل،والثاني الهاء


65


116 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}‏


الجار ‏"‏من الله‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أولادهم‏"‏ أي‏:‏ كائنين بدل الله، و ‏"‏شيئاً‏"‏ نائب مفعول مطلق‏.‏ أي‏:‏ إغناء قليلا أو كثيرا‏.‏ وجملة ‏"‏وأولئك أصحاب النار‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لن تُغني‏"‏ في محل رفع‏.‏ وجملة ‏"‏هم فيها خالدون‏"‏ حالية من ‏"‏أصحاب النار‏"‏‏.‏


آ‏:‏117 ‏{‏مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏}‏


الجار ‏"‏كمثل ريح‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏مثل‏"‏، وجملة ‏"‏فيها صر‏"‏ نعت لـ ‏"‏ريح‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏ولكن أنفسهم يظلمون‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏لكن‏"‏ حرف استدراك، ‏"‏أنفسهم‏"‏‏:‏ مفعول مقدم لـ ‏"‏يظلمون‏"‏، وجملة ‏"‏وما ظلمهم الله‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏ولكن أنفسهم يظلمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما ظلمهم الله‏"‏ لا محل لها‏.‏


آ‏:‏118 ‏{‏لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ‏}‏


جملة ‏"‏لا يألونكم‏"‏ مستأنفة، وكذا جمل ‏"‏ودّوا‏"‏، و ‏"‏بدت البغضاء‏"‏ و ‏"‏بيّنّا‏"‏، ويضعف جَعْلُ هذه الجمل نعتا لأنهم نهوا عن اتخاذ بطانة كافرة، والتقييد بالوصف يؤذن بجواز الاتخاذ عند انتفاء هذه الأشياء‏.‏ وجملة ‏"‏إن كنتم تعقلون‏"‏ مستأنفة‏.‏ والمصدر ‏"‏ما عنتّم‏"‏ مفعول به أي‏:‏ ودّوا عَنَتَكم‏.‏ و ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏ما تخفي‏"‏ موصوله مبتدأ‏.‏ وجملة‏"‏إن كنتم تعقلون‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏119 ‏{‏هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ‏}‏


‏"‏ها‏"‏ للتنبيه، و ‏"‏أنتم‏"‏ مبتدأ، و ‏"‏أولاء‏"‏ اسم إشارة مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني، وجملة ‏"‏تحبونهم‏"‏ خبر‏.‏ وقوله ‏"‏خَلَوا‏"‏‏:‏ فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل‏.‏ وجملة ‏"‏وإذا خَلَوا عضُّوا‏"‏ معطوفة على الجملة الشرطية السابقة‏.‏


آ‏:‏120 ‏{‏وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا‏}‏


قوله ‏"‏لا يضركم‏"‏‏:‏ الفعل مجزوم بالسكون، وهذا الضم على الراء حركة إتباع، والأصل بالفك‏:‏ يَضُرْرْكم، والسكون الثاني للجزم، ثمّ تحرّك بأقرب الحركات إليه، وهي الضمة على الحرف السابق، فهو مجزوم تقديراً، وحُرّك بالضم لالتقاء الساكنين، وهو وجه من أوجه حركات ثلاث تجري في المضعف المجزوم‏.‏ وقوله ‏"‏شيئاً‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق‏.‏ أي‏"‏ ضررا قليلا أو كثيرا‏.‏


آ‏:‏121 ‏{‏وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ‏}‏


الواو مستأنفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ ‏"‏اذكر‏"‏ مقدراً، وجملة ‏"‏غدوت‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏تبوئ‏"‏ حال من التاء في ‏"‏غدوت‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏مقاعد‏"‏‏:‏ مفعول ثان للفعل ‏"‏تبوئ‏"‏


66


‏:‏122 ‏{‏إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏}‏


قوله ‏"‏إذ همّت‏"‏‏:‏ بدل من ‏"‏إذ غدوت‏"‏ السابقة‏.‏ والمصدر ‏"‏أن تفشلا‏"‏ مفعول به، وقوله ‏"‏والله وليهما‏"‏‏:‏ مبتدأ وخبر، والجملة حالية‏.‏ وقوله ‏"‏وعلى الله فليتوكل المؤمنون‏"‏‏:‏ الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بعده، وقُدّم الجار للاختصاص، والفاء زائدة، واللام للأمر، وجملة ‏"‏فليتوكل‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏123 ‏{‏وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}‏


جملة ‏"‏ولقد نصركم الله‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لقد نصركم‏"‏ جواب قسم مقدر، وجملة ‏"‏وأنتم أذلة‏"‏ حالية، وجملة ‏"‏لعلكم تشكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏124 ‏{‏إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنـزلِينَ‏}‏


‏"‏إذ تقول‏"‏‏:‏ بدل من ‏"‏إذ همّت‏"‏ السابقة‏.‏ والمصدر المؤول ‏"‏أن يمدّكم‏"‏ فاعل ‏"‏يكفي‏"‏، وقوله ‏"‏منـزلين‏"‏‏:‏ حال من الملائكة‏.‏


آ‏:‏125 ‏{‏بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ‏}‏


قوله ‏"‏من فورهم هذا‏"‏‏:‏ اسم الإشارة نعت لـ ‏"‏فورهم‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏من الملائكة‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏خمسة‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏مسومين‏"‏ حال من ‏"‏الملائكة‏"‏‏.‏


آ‏:‏126 ‏{‏وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ‏}‏


قوله ‏"‏بشرى‏"‏‏:‏ مفعول ثان‏.‏ وقوله ‏"‏ولتطمئن‏"‏‏:‏ المصدر مجرور باللام معطوف على ‏"‏بشرى‏"‏، وجُرّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل، فإنّ فاعل الجعل هو الله، وفاعل الاطمئنان القلوب، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ‏"‏جعل‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وما النصر إلا من عند الله‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏


آ‏:‏127 ‏{‏لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ‏}‏


‏"‏ليقطع‏"‏‏:‏ اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً، والجار والمجرور من المصدر المؤول متعلقان بفعل محذوف تقديره‏:‏ أمدّكم‏.‏وجملة ‏"‏أمدّكم‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ والجار ‏"‏من الذين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏طرفاً‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فينقلبوا‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏يكبتهم‏"‏ منصوب بحذف النون، وقوله ‏"‏خائبين‏"‏‏:‏ حال من الواو‏.‏


آ‏:‏128 ‏{‏لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ‏}‏


جملة ‏"‏ليس لك من الأمر شيء‏"‏ اعتراضية‏.‏ وجملة ‏"‏أو يتوب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فينقلبوا‏"‏ لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏فإنهم ظالمون‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏129 ‏{‏يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏


جملة ‏"‏يغفر‏"‏ مستأنفة لا محل لها، وكذلك جملة ‏"‏والله غفور‏"‏‏.‏


آ‏:‏130 لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


‏"‏أضعافا‏"‏ حال، ‏"‏مضاعفة‏"‏ نعت‏.‏ وجملة ‏"‏لعلكم تفلحون‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏131 ‏{‏وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ‏}‏


‏"‏التي‏"‏ نعت لـ ‏"‏النار‏"‏‏.‏


آ‏:‏132 ‏{‏وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏}‏


جملة ‏"‏لعلكم ترحمون‏"‏ مستأنفة


67


133 ‏{‏وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ‏}‏


جملة ‏"‏عرضها السموات‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏أعدَّت‏"‏ نعت ثان لـ ‏"‏جنة‏"‏‏.‏


آ‏:‏134 ‏{‏الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ‏}‏


‏"‏والكاظمين‏"‏‏:‏ اسم معطوف على الموصول مجرور بالياء، و ‏"‏الغيظ‏"‏ مفعول به لاسم الفاعل‏.‏ والجار ‏"‏عن الناس‏"‏ متعلق بـ ‏"‏العافين‏"‏‏.‏


آ‏:‏135 ‏{‏وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ‏}‏


الجملة الشرطية صلة الموصول‏.‏ وجملة ‏"‏ومن يغفر الذنوب إلا الله‏"‏ اعتراضية، و‏"‏من‏"‏ اسم استفهام مبتدأ‏.‏ وجملة ‏"‏يغفر‏"‏ خبر، و ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، و ‏"‏الله‏"‏ بدل من الضمير المستتر في ‏"‏يغفر‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏ولم يُصِرُّوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏استغفروا‏"‏ لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏وهم يعلمون‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يُصِروا‏"‏‏.‏


آ‏:‏136 ‏{‏أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ‏}‏


‏"‏أولئك‏"‏‏:‏ اسم إشارة مبتدأ، وجملة ‏"‏جزاؤهم مغفرة‏"‏ خبر، والجار ‏"‏من ربهم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏مغفرة‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏خالدين‏"‏‏:‏ حال من الضمير في ‏"‏جزاؤهم‏"‏ منصوبة بالياء‏.‏ الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بخالدين‏.‏ جملة ‏"‏ونعم أجر العاملين‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏137 ‏{‏فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ‏}‏


جملة ‏"‏فسيروا‏"‏ مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏كيف‏"‏‏:‏ اسم استفهام خبر كان، وهو مُعلِّق لـ ‏"‏انظروا‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏كيف كان عاقبة‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏انظروا‏"‏ المضمَّن معنى اعلموا‏.‏


آ‏:‏138 ‏{‏هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ‏}‏


الجار ‏"‏للناس‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏بيان‏"‏، الجار ‏"‏للمتقين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏موعظة‏"‏‏.‏


آ‏:‏139 ‏{‏وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏


جملة ‏"‏وأنتم الأعلون‏"‏ حالية، وجملة ‏"‏إن كنتم مؤمنين‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏


آ‏:‏140 ‏{‏وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ‏}‏


‏"‏الأيام‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏نداولها‏"‏ خبر ‏"‏تلك‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏وليعلم الله‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازاً، والمصدر المؤول مجرور متعلق بفعل مضمر أي‏:‏ نداولها ليعلم‏.‏ وجملة ‏"‏وتلك الأيام نداولها‏"‏ مستأنفة‏.‏ وجملة ‏"‏نداولها‏"‏ المقدرة معطوفة على الجملة ‏"‏نداولها‏"‏ السابقة‏.‏ جملة ‏"‏والله لا يحب الظالمين‏"‏ معترضة


68


آ‏:‏141 ‏{‏وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا‏}‏


قوله ‏"‏وليمحص الله‏"‏‏:‏ الفعل المضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على المصدر المؤول السابق ‏"‏وليعلم‏"‏‏.‏


آ‏:‏142 ‏{‏أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ‏}‏


‏"‏أم‏"‏ المنقطعة المقدرة بـ بل والهمزة، والمصدر ‏"‏أن تدخلوا‏"‏ سدّ مسدّ مفعولي حسب، والواو حالية، ‏"‏لمَّا‏"‏ حرف جازم‏.‏ وقوله ‏"‏ويعلم‏"‏‏:‏ الواو للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق‏.‏ أي‏:‏ وليس ثمة عِلمٌ بمن جاهد وعلمٌ بمن صبر‏.‏


آ‏:‏143 ‏{‏وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ‏}‏


جملة ‏"‏ولقد كنتم تمنون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏حسبتم‏"‏ السابقة‏.‏ وجملة ‏"‏لقد كنتم‏"‏ جواب القسم، وجملة ‏"‏تلقوه‏"‏ صلة الموصول الحرفي‏.‏ وجملة ‏"‏وأنتم تنظرون‏"‏ حالية في محل نصب‏.‏


آ‏:‏144 ‏{‏وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ‏}‏


الواو استئنافية، ‏"‏ما‏"‏ نافية مهملة لانتقاض نفيها بـ إلا‏.‏ ‏"‏محمد‏"‏ مبتدأ، و ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، و ‏"‏رسول‏"‏ خبر مرفوع، وجملة ‏"‏قد خلت‏"‏ نعت لرسول‏.‏ جملة ‏"‏أفإن مات‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وما محمد إلا رسول‏"‏ لا محل لها‏.‏ وجملة ‏"‏ومن ينقلب‏"‏ مستأنفة‏.‏‏"‏شيئاً‏"‏ نائب مفعول مطلق، وجملة ‏"‏وسيجزي الله‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏145 ‏{‏وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ‏}‏


المصدر المؤول ‏"‏أن تموت‏"‏ اسم كان، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان، والجار ‏"‏بإذن الله‏"‏ متعلق بحال من الضمير في ‏"‏تموت‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏كتاباً‏"‏‏:‏ مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره‏:‏ كتب ذلك كتاباً‏,‏ وقوله ‏"‏من يرد‏"‏‏:‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏وسنجزي الشاكرين‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏146 ‏{‏وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ‏}‏


الواو مستأنفة، ‏"‏كأيِّن‏"‏ اسم كناية عن كثير مبتدأ‏.‏ الجار ‏"‏من نبي‏"‏ متعلق بصفة لـ ‏"‏كأيِّن‏"‏‏.‏ وقد نابت ‏"‏كأيِّن‏"‏ عن نكرة؛ لذا تعلقت شبه الجملة بعدها بنعت لـ ‏"‏كأين‏"‏‏.‏وجملة ‏"‏قاتل معه ربيون‏"‏ خبر المبتدأ‏.‏ وجملة ‏"‏فما وهنوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قاتل‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏والله يحب الصابرين‏"‏ اعتراضية لا محل لها، لأنَّ قوله في الآية التالية‏:‏ ‏"‏وما كان قولهم‏"‏ معطوف على جملة ‏"‏وما استكانوا‏"‏‏.‏


آ‏:‏147 ‏{‏وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا‏}‏


المصدر المؤول ‏"‏أن قالوا‏"‏ اسم كان مؤخر، والجار ‏"‏في أمرنا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏إسرافنا‏"‏‏.‏


آ‏:‏148 ‏{‏فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا‏}‏


‏"‏ثواب‏"‏ مفعول ثان، وجملة ‏"‏فآتاهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏انصرنا‏"‏ لا محل لها


69


149 ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ‏}‏


الجملة الشرطية جواب النداء مستأنفة‏.‏ ‏"‏خاسرين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏تنقلبوا‏"‏‏.‏


آ‏:‏150 ‏{‏بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ‏}‏


‏"‏بل‏"‏‏:‏ حرف إضراب، وجملة ‏"‏وهو خير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏الله مولاكم‏"‏ لا محل لها‏.‏


آ‏:‏151 ‏{‏سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنـزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ‏}‏


قوله ‏"‏بما أشركوا‏"‏‏:‏ الباء جارة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ ‏"‏سنلقي‏"‏ والتقدير‏:‏ بشركهم‏.‏ وقوله ‏"‏ما لم ينـزل‏"‏‏:‏ اسم موصول مفعول به، وجملة ‏"‏ومأواهم النار‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏سنلقي‏"‏ لا محل لها، وجملة ‏"‏وبئس مثوى‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ والمخصوص بالذم محذوف أي‏:‏ النار‏.‏


آ‏:‏152 ‏{‏وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ‏}‏


قوله ‏"‏إذ تحُّسّونهم‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏صدقكم‏"‏، والجار ‏"‏بإذنه‏"‏ متعلق بمحذوف حال من فاعل ‏"‏تحسونهم‏"‏، والهاء مضاف إليه‏.‏ قوله ‏"‏حتى إذا فشلتم‏"‏‏:‏ ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، و ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية متعلقة بجوابها المقدر‏:‏ انقسمتم‏.‏ والجملة الشرطية مستأنفة‏.‏ وقوله ‏"‏من بعد ما أراكم‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي‏:‏ من بعد إراءتكم‏.‏ جملة ‏"‏منكم من يريد‏"‏ مستأنفة لا محل لها‏.‏ جملة ‏"‏والله ذو فضل‏"‏ مستأنفة‏.‏


آ‏:‏153 ‏{‏إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ‏}‏


‏"‏إذ تصعدون‏"‏ اسم ظرفي مبني على السكون مفعول به لـ ‏"‏اذكر‏"‏ مقدراً، وجملة ‏"‏والرسول يدعوكم‏"‏ حالية‏.‏ والجار ‏"‏في أخراكم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يدعوكم‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏لكيلا‏"‏‏:‏ اللام جارة، و ‏"‏كي‏"‏ ناصبة مصدرية، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ ‏"‏أثابكم‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏والله خبير‏"‏ مستأنفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el00m.yoo7.com
EGY__BASHA
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
الهواية :
الهواية :
علم الدولة والجنسية : مصرى
ص * المهنة :
ذكر عدد المساهمات : 64
نقاط : 120
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/10/1994
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 23
الموقع : مجهول هههههههههه
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: اعراب سورة آل عمران من 101 الى 153   الأحد ديسمبر 27, 2009 2:17 pm

الف شكر عل الافادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعراب سورة آل عمران من 101 الى 153
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علوم دوت كوم :: القسم الإسلامى :: إعراب القرآن-
انتقل الى: