منتديات علوم دوت كوم
أهلا بك عزيزى الزائر الرجاء التسجيل أو الدخول اذا كنت عضو مسجل من قبل

منتديات علوم دوت كوم

منتدى شامل خاص بجميع العلوم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعراب سورة البقرة من الآية 21 الى 30

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الهواية :
الهواية :
الهواية :
علم الدولة والجنسية : مصرى
ص * المهنة :
ذكر عدد المساهمات : 97
نقاط : 827
السٌّمعَة : 3
تاريخ الميلاد : 19/08/1995
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 22
الموقع : http://el00m.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: اعراب سورة البقرة من الآية 21 الى 30   الخميس ديسمبر 03, 2009 8:20 pm

{ يَٰـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
{يَاأَيُّهَا ٱلنَّاسُ..} [21]
"يَا" حرف النداء" و "أيُّ" نداء مفرد ضمّ لأنه في موضع المكْنيّ، وكان يجب أنْ لا يُعْرَب فكرهوا أن يخلوه من حركة لأنه قد كان متمكناً فاختاروا له الضمة لأن الفتحة تلحق المعرب في النداء والكسرة تلحق المضاف اليك، وأجاز أبو عثمان المازني "يَاأَيُّهَا ٱلنَّاسَ" على الموضع كما يقال: يا زيدُ الظريفَ. وزعم الأخفش أن "ٱلنَّاس" في صلة أيّ و "هاء" للتنبيه الا أنّها تفارق أيّاً لأنها عوض من الاضافة. ولغةً بعض بني مالك من بني أسد "يا أيُهُ الرجلُ" بضم الهاء لما كانت الهاء لازمة حركتها حَرّكها بحركة أيّ {ٱلنَّاس} تابع لأيٍّ كالنعت كما ينعت، لا يجوز نصبه عند أبي العباس لأنه لا يُسْتَغْنَى عنه فصار كما تقول: يا ناس، {ٱعْبُدُواْ} ألف وصل لأنه من يَعْبُد وضَمَمتها والأصل الكسر لئلا تجمع بين كسرة وضمة. قال سيبويه: ليس في الكلام "فِعلُ" وحذف النون للجزم عند الكوفيين ولأنه لم يضارع عند البصريين، {رَبَّكُم} نَصْبٌ باعبدوا الذي نعت له {خَلَقَكُمْ} في الصلة والكاف والميم نصب بالفعل {وَٱلَّذِينَ} عطف على الكاف والميم {مِن قَبْلِكُمْ} في الصلة {لَعَلَّكُمْ} الكاف والميم اسم لعل {تَتَّقُونَ} فعل مستقبل علامة رفعه النون وهو في موضع خبر لعل.
{ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَٰشاً وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
{ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَاشاً..} [22]
"ٱلَّذِي" نعت لربكم وان شئت كان نعتاً للذي خلقكم، وصلح أنْ يقالَ نعت للنعت لأن النعت هو المنعوت في المعنى، ويجوز أن يكون منصوباً بتتقون، ويجوز أن يكون بمعنى أعنى، وأنْ يكون في موضع رفع على أنه خبر ابتداء محذوف ويجوز "جَعَلْ لَكُمْ" مدغماً لأن الحرفين مِثْلانِ قد كثرت الحركات، وتَرْكُ الادغام أجود لأنها من كلمتين، {ٱلأَرْضَ فِرَاشاً} مفعولان لجعل {وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً} عطف والسماء تكون جمعاً لسَمَاوَة وسَمَاءة، وتكون واحدة مؤنّثة مثل عَنَاق وتذكيرها شَاذّ وجَمْعُها سَمَاوات وسَمَاءات وأسْم وسَمَايا، وسماء المطرُ مذكرّ، وكذلك السقف في المستعمل، وجمعها أسْمِيَة وسُمِيّ وسِمِيّ. "وبِنَاءً" يقصر على أنه جمع بِنْيَة ومصدر، ويقال: بُنِيّ جمعُ بنْيَةٍ وفي الممدود في الوقف خمس لغات: أجودها و "وَٱلسَّمَاءَ بناءً" بهمزة بين ألفين ويجوز تخفيف الهمزة حتى تضعف، ويجوز حذفها لقربها من الساكن وهي بين ساكنين فإذا حَذَفتها حَذَفت الألف بعدها فقلت: "بِنَا" لفظه كلفظ المقصور، ومن العرب من يزيد بعده في صورته مَدّةً، ومنهم من يُعَوِضُ من الهمزة ياءاً فيقول: بنيت بنايا، والبصريون يقولون: هُو مشَبّهٌ بخطايا، والفراء يقول: ردت الهمزة إلى أصلها لأن أصلها الياء. {وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً} والأصل في ماء مَوَهٌ قلبت الواو ألفاً لِتَحَرّكِها وتحَرّك ما قبلها فَقُلتَ: ماه فالتقى حرفان خفيّان فأبْدَلْت من الهاء همزةً لأنها أجْلَدُ وهي بالألف أشْبَه فَقُلتَ: ماء؛ فالألف الأولى عَيْن الفعل وبعدها الهمزة التي هي بدل من الهاء وبعد الهمزة ألف بدل من التنوين. قال أبو الحسن عليّ: لا يجوز أن يُكْتَبَ الا 7/أ بألفين عند البصريين وانْ شِئتَ بثلاث فإذا جمعوا أو صغّروا ردّوا إلى الأصل فقالوا: مُويه وأمْواه وميَاه مثل: أجْمَال وجِمَال {فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ} جمع ثمرة؛ ويقال: ثَمَرٌ مثل شَجَر، ويُقَال: ثُمُرُ مثل خُشُب، ويقال ثُمْر مثل بُدْنِ وثِمَار مثل إكام: {رِزْقاً لَّكُمْ} مفعول {فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً} "تَجْعَلُواْ" جزم بالنهي فلِذَلِك حذفَتْ منه النون "أَندَاداً" مفعول أول و "لله" في موضع الثاني {وَأَنْتُمْ} مبتدأ {تَعْلَمُونَ} فعل مستقبل في موضع الخبر والجملة في موضع الحال.
{ وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَٱدْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ }
{وَإِن كُنْتُمْ..} [23]
بفي
في موضع جزم بالشرط {فِي رَيْبٍ} خفض بفي {مِّمَّا نَزَّلْنَا} "ما" خفض بمن والعائد عليها محذوف لطول الاسم أي ما نَزّلناه {عَلَىٰ عَبْدِنَا} خفض بعلى {فَأْتُواْ} جواب الشرط، وان شئتَ قلت مجازاة. قال ابن كيسان: قَصَرْتَ فَأْتُوا لأنه من باب المجيء، وحكى الفراء في قراءته فتوا فيجوز فتوا، {بِسُورَةٍ} خفض الباء {مِّن مِّثْلِهِ} خفض بمن {وَٱدْعُواْ شُهَدَآءَكُم} نصب بالفعل، جمع شَهِيد. يقال: شَاهِدٌ وشَهِيدٌ مثل قادر وقدير.
{ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ }
{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ..} [24]
يقال: كيف دَخَلَتْ "انْ" على "لَمْ" ولا يدخل عامل على عامل؟ فالجواب أنّ "انْ" هنا غير عاملة في اللفظ فَدَخَلَتْ على "لم" كما تَدْخلُ على الماضي لأنها لا تَعْمَلُ في لم كما لا تعمل في الماضي فمعنى "انْ لم تفعلوا" ان تركتم الفعل. قال الأخفش سعيد: انّما جَزَمُوا بِلم لأنها نَفْي فأشْبَهَتْ "لا" في قولك: لا رَجُلَ في الدارِ، فَحَذفْتَ بها الحركة كما حَذَفَت التنوين من الأسماء وقال غيره: جَزمتَ بها لأنها أشْبَهتْ إنْ التي للشرط لأنها تَردُّ المستقبل الى الماضي كما ترد "ان" فنحتاج إلى جواب فأشْبَهت الابتداء، والابتداء يَلْحَقُ به الأسماء الرفع وهو اولى بالأسماء فكذا حُذفَ مع "إنْ" لأن أولى ما للأفعال السكون، {وَلَن تَفْعَلُواْ} نَصْبٌ بلن وعلامة نصبه حذف النون، واستوى النصب والجزم في الأفعال لأنهما فَرْعان وهما بمنزلة النصب والخفض في الأسماء وحُكي عن الخليل رحمه الله: ان أصل "لن": لا انْ وردّ عليه هذا سيبويه وقال: لو كان كذا لما جاز: زيداً لن اضرِبَ. قال أبو عبيدة: من العرب من يجزم بلن كما يجزم بلم. {فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ} جواب الشرط في الفاء وما بعدها ولغة تميم وأسد "فَتَقُوا النارَ" وحكى سيبويه: تَقَى يَتَقِي، {ٱلنَّارَ} مفعولة {ٱلَّتِي} من نعتها {وَقُودُهَا} مبتدأ {ٱلنَّاسُ} خبر {وَٱلْحِجَارَةُ} عطف عليهم {أُعِدَّتْ} فعل ماض والتاء علامة التأنيث أسكَنَتْ عند البصريين لأنها حرف جاء لمعنى، وعند الكوفيين أنك لمَّا ضَمَمْتَ تاء المُخاطب وفتحت تاء المُخاطَبِ المذكر وكسرت تاء المؤنث وبقيت هذه التاء كان ترك العلامة لها علامة، واسم ما لَمْ يُسَمَّ فاعله مضمر في أُعِدَّتْ، {لِلْكَافِرِينَ} خفض باللام الزائدة. وقرأ الحسن ومجاهد وطَلْحَةُ بنُ مصَرّفٍ {ٱلَّتِي وَقُودُهَا}، بضم الواو. وقال الكسائي والأخفش سعيد: الوَقُودُ بفتح الواو الحَطبُ والوُقُودُ بضمها الفعل، قال أبو جعفر يجب على هذا أن لا يُقْرأ الاّ وَقُودُها بفتح الواو لأنّ المعنى حَطَبُها. إلا أنّ الأخفش قال: وحُكِيَ أنّ بعض العرب يجعل الوَقُود والوُقُود جميعاً بمعنى الحطب والمصدر، وذهب الى أن الأول كثر قال: كما أنّ الوَضُوء الماء والوُضُوء المصدر.
{وَبَشِّرِ ٱلَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَٰرُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـٰذَا ٱلَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَٰبِهاً وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ}

{وَبَشِّرِ ٱلَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ..} [25]
{أًَنَّ} في موضع نصب والمعنى بأن لهم. قال الكسائي وجماعة من البصريين: "أنّ" في موضع خفض باضمار الباء {جَنَّاتٍ} في موضع نصب اسم أنّ وكُسِرت التاء عند البصريين لأنه/ جمع مُسَلَّم فوجب أن 7/ب يستوي خفضه ونصبه كما كان في المذكر جائزاً {تَجْرِي} في موضع نصب نعت للجنات، ومرفوع لأنه فعل مستقبل، وحذفت الضمة من الياء لثقلها معها {ٱلأَنْهَارُ} مرفوع بتجري. {كُلَّمَا} ظرف {قَالُواْ هَـٰذَا} مبتدأ و {ٱلَّذِي} خبره، ويجوز أن يكون هذا هو الذي، {رُزِقْنَا مِن قَبْلُ} غاية مبني على الضم لأنه قد حذف منه، وهو ظرف يدخله النصب والخفض في حال سلامته فلما اعتلّ بالحذف اعْطى حركةً لم تكن تلحقه، وقيل: أعطى الضمة لأنها غاية الحركات {وَأُتُواْ بِهِ} فُعِلُوا من أتَيْتُ {مُتَشَابِهاً} على الحال {أَزْوَاجٌ} مرفوع بالابتداء {مُّطَهَّرَةٌ} نعت وواحد الأزواج زوج. قال الأصمعي، ولا تكاد العرب تقول: زوجة. قال أبو جعفر: حكى الفراء أنه يقال: زوجة وأنشدَ:
إنَّ الذِي يَمْشِي يُحرِشُ زَوْجتي * كَمَاشٍ الى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبيلُهَا
{وَهُمْ} مبتدأ {خَالِدُونَ} خبره والظرفُ ملغىً، ويجوز في غير القرآن نصب خالدين على الحال.

{ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَسْتَحْى أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ٱلْفَٰسِقِينَ }

{إِنَّ ٱللَّهَ..} [26]
اسم "إِنّ" والجملة الخبر. لغة تميم وبكر بن وائل {لاَ يَسْتَحْي} بياء واحدة وهكذا قرأ ابن كثير وابنُ مُحَيصنٍ وشِبْل وفيه قولان: قال الخليل: أسْكِنَت الياء الأولى كما سَكَنَتْ في "باع" وسكَنتَ الثانية لأنها لام الفعل، قال سيبويه وقال غيره: لمَّا كثر وكانتا ياءين حَذَفُوها وألقَوا حَرَكَتها على الحاء. قال أبو جعفر: شرح قول الخليل أنّ الأصل استَحْيَى فأعلهُ من جهتين اعلّ الياء الأولى كما يقال: استَبَاعَ واعلّ الثانية كما يقال: يرمِي فحذف الأولى لئلا يلتقي ساكنان، وهذا بعيد جداً لأنهم يجتنبون الاعلال من جهتين. والقول الآخر هو قول سيبويه سمعت أبا اسحاق يقول: اذا قال سيبويه بَعْدَ قول الخليل: وقال غيرُهُ فإِنما يعني نفسه ولا يُسمّي نفسه بعد الخليل اجلالاً منه له، وشرح قول سيبويه أنّ الأصل: اسْتَحْيَى كثر استعمالهم إيّاه فحذفوا الياء الأولى وألقوا حركتها على الحاء فأشبه افتعل نَحْوُ اقتَضَى فَصَرفُوهُ تَصرِيفه فقالوا: استَحَى يَسْتَحِي. {أَن يَضْرِبَ} في موضع نصب أي من أن يضرب {مَثَلاً} منصوب بيضرب {مَّا بَعُوضَةً} في نصبها ثلاثة أوجه: تكون "ما" زائدة و "بعوضة" بدلاً من مثل، ويجوز أن تكونَ "ما" في موضع نصب نكرة و"بعوضة" نعتاً لما وَصَلُحَ أنْ تكونَ نعتاً لأنها بمعنى قليل، والوجه الثالث قول الكسائي والفراء قالا: التقدير أن يضرب مثلاً ما بين بعوضةٍ حُذِفَت "بَيْنَ" وأعربت بعوضة باعرابها والفاء بمعنى "الى" :أي الى ما فوقها، ومعنى ضَرَبْتُ له مثلاً مثّلْت له مثلاً وهذه الابنيةُ على ضرْبٍ واحدٍ أي على مثال واحد {فَمَا فَوْقَهَا} عطف على "ما" الأولى، وحطى أنه سمع رؤبة يقرأ {انّ الله لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضرب مثلاً ما بَعُوضةٌ} بالرفع وهذه لغة تميم، جَعَل "ما" بمعنى الذي ورفع بعوضة على اضمار ابتداء والحذف في "ما" أقْبَحُ منه في الذي لأن الذي إنّما له وجه واحد والاسم معه أطَْوَلُ. {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} "ٱلَّذِينَ" رفع بالابتداء وخبره ما بَعدَ الفاء فلا بُدَّ من الفاء في جواب أمّا لأن فيها معنى الشرط أي مهما يكُنْ من شَيْء فالأمر كذا {فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ} "أنّ" في موضع نصب بيعلمون والهاء اسمها والحق خبرها {مِن رَّبِّهِمْ} خفض بمن {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ} ولغة تميم وبني عامر "أَيْمَا" يبدلون من احدى الميمين ياءاً كَرَاهِيَة التضعيف وعلى هذا يُنْشَدُ بَيْتُ عُمرَ بن أبي ربِيعَة:
رَأتْ رَجُلاً أيْما اذا الشَّمْسُ عَارَضَتْ * فَيَضْحَى وأيْما بالعَشِيِّ فَيَخْصر
{فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاً} إنْ شِئْتَ جَعَلتَ "ما" و "ذا" شيئاً واحداً في موضع نصب بأراد. قال ابن كيسان: وهو أجود وانْ شئتَ جعلتَ "ما" اسماً تاماً في موضع رفع بالابتداء و "ذا" بمعنى الذي هو خبر الابتداء، ويكون التقدير: ما الذي أراد الله بهذا مثلاً 0/ 8/ أ قال أحمد بن يَحْيَى ثعلب: "مَثَلاً" منصوب على القَطع وقال ابن كيسان: هو منصوب على التمييز الذي وقع موقعَ الحال {يُضِلُّ} فعل مستقبل {كَثِيراً} مفعول به {وَيَهْدِي} أسكِنَت الياء فيه استثقالاً للجمع بينها وبين ياء وكسرة {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ٱلْفَاسِقِينَ} بوقوع الفعل عليهم، والتقدير وما يُضِلّ به أحداً إلاّ الفاسقين، ولا يجوز أن تَنْصبهم على الاستثناء لأن الاستثناء لا يكون إلاّ بعد تمام الكلام.

{ ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَٰقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأرْضِ أُولَـۤئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ }

{ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ..} [27]
"ٱلَّذِينَ" في موضع نصب على النعت للفاسقين وانْ شئتَ جعلته في موضع رفع على أنه خبر ابتداء محذوف أي هم الذين، {يَنقُضُونَ} فعل مستقبل والمضمر الذي فيه يعود على الذين {عَهْدَ ٱللَّهِ} مفعول به {مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ} خَفَضَتْ بعْداً بِمِنْ ومِيثاقه بَعْد اليهِ وهو بمعنى: ايثاقَهُ. قال ابن كيسان: هو اسم يُؤدِي عن المصدر كما قال القُطَامي:
أكُفْراً بَعْدَ رَدّ المَوْتِ عَنّي * وَبَعْدَ عَطَائِكَ المائةَ الرِتَاعَا
{وَيَقْطَعُونَ} عطف على ينقصون {مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ} "ما" في موضع نصب بيقطعُونَ. والمصدر قَطيعَة وقَطَعْتُ الحَبْلَ قطعاً وقَطَعْت النهرَ قُطوعاً وقَطَعتِ الطَّيرَ قِطَاعاً وقطاعاً إذا خَرَجَتْ من بلد إلى بلد، وأصابَ الناسَ قطعَةٌ اذا قَلّتْ مياهُهُم ورَجلٌ بِهِ قطْعٌ أي انبِهارٌ {وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأرْضِ} عطف على يقطعون. {أُولَـۤئِكَ} مبتدأ {هُمُ} ابتداء ثان {ٱلْخَاسِرُونَ} خبر الثاني والثاني وخبره خبر الاول، ان شئتَ كانت هم زائدة والخاسرون الخبر.
{ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَٰتاً فَأَحْيَٰكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ} [28]
"كيف" اسم في موضع نصب هي مبنية على الفتح. وكان سبيلها أن تكونَ ساكنة لان فيها موضع الاستفهام فأشْبَهَتِ الحروف واختير لها الفتح من أجل الياء {تَكْفُرُونَ} فعل مستقبل {بِٱللَّهِ} خفض بالباء {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً} التقدير وقد كنتم أمواتاً ثم حذِفَتْ قَد {أَمْوَاتاً} خبر كنتم {فَأَحْيَاكُمْ} الكاف والميم في موضع نصب بالفعل وكذا {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فعل مستقبل.
{ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
{هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ..} [29]
ابتداء وخبر {مَّا} في موضع نصب {جَمِيعاً} عند سيبويه نصب على الحال. {ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ} أهلُ الحجاز يُفَخّمونَ وأهلُ نَجْدِ يُميلونَ ليُدلوا على أنه من ذوات الياء {إِلَى ٱلسَّمَآءِ} خفض بإِلى {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} قال محمد بن الوليد سبع منصوب على أنه بدل من الهاء والنون أي فسوى سبع سموات قال أبو جعفر: يجوز عندي أن يكونَ فسوّى منهن كما قال جل وعز "واختارَ مُوسى قَومَهُ" أي من قومه. {وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} مبتدأ وخبر.
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ..} [30]
قال أبو عبيدة: "إِذْ" اسم وهو ظرف زمان ليس ما يُزَادُ. قال أبو اسحاق ذكر الله عز وجل خَلْقَ الناس وغيرهم فالتقدير ابتدأ خَلْقَهُم "إِذْ قَالَ رَبُّكَ" {لِلْمَلاَئِكَةِ} خفض باللام والهاء لتأنيث الجماعة {إِنِّي جَاعِلٌ فِي ٱلأَرْضِ} الياء في موضع نصب جاعل خبر انّ. والاصل انني حذفت النون لاجتماع نونين "فِي ٱلأَرْضِ" خفض بفي {خَلِيفَةً} نصب بجاعل، ولا يجوز حذف التنوين للفصل ولو ولِيَهُ المفعول لجاز حذف التنوين "خَلِيفَةَ" يكون بمعنى فاعل أي يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض أو من كان قبله من غير الملائكة كما رُويَ ويجوز أن يكون "خَلِيفَةً" بمعنى مفعول أي يُخْلَفُ كما يقال ذَبِيحَةٌ بمعنى مفعولة. {قَالُواْ أَتَجْعَلُ} فعل مستقبل {فِيهَا مَن يُفْسِدُ} في موضع نصب بتجعل والمفعول الثاني يقوم مَقامَهُ "فِيهَا" "يُفْسِدُ" على اللفظ، ويجوز في غير القرآن يفسدون على المعنى، {وَيَسْفِكُ} عطف عليه، ورُويَ عن الأعرج {وَيَسفِكَ الدِمَاء} بالنصب/ 8/ ب يجعله جواب الاستفهام بالواو. وواحد الدماء دَمٌ ولا يكون اسم على حرفين إلا وقد حُذِفَ منه والمحذوف منه ياء وقد نُطِقَ به على الأصل قال الشاعر:
فَلَو أنّا عَلَى حَجَرٍ ذُبِحْنَا * جَرَى الدَّميَانِ بالخَبرِ اليقينِ
{وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} لا يجوز ادغام النون في النون لئلاّ يلتقي ساكنان {قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} منْ حَرّك الياء فقال "إِنِّيَ أَعْلَمُ مَا" كَرِهَ أن يكونَ اسم على حرف واحد ساكناً، ومن أسكَنَها قال: قد اتَّصَلَتْ بما قبلها "أَعْلَمُ" فعل مستقبل، ويجوز أن يكون اسمًا بمعنى فاعل كما يقال: الله أكْبَرُ بمعنى كبير، وكما قال:
لعمركَ ما أدْرِى وانّي لأوجَلََ * على أيِنَا تَغْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ
ويجوز إدغام الميم في الميم و "ما" في موضع نصب بأعلم اِذا جعلته فِعْلاً وان جَعلته اسمًا جاز أن يكونَ "ما" في موضع خفض بالاضافة وفي موضع نصب وتَحْذِفُ التنوين لانه لا ينصرف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el00m.yoo7.com
viper boy
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
الهواية :
الهواية :
علم الدولة والجنسية : مصرى
ص * المهنة :
ذكر عدد المساهمات : 19
نقاط : 73
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 24/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 21
الموقع : http://el00m.yoo7.com/
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: اعراب سورة البقرة من الآية 21 الى 30   الخميس ديسمبر 10, 2009 4:16 pm

مشكور على المواضيع المتميزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el00m.yoo7.com/
EGY__BASHA
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الهواية :
الهواية :
الهواية :
علم الدولة والجنسية : مصرى
ص * المهنة :
ذكر عدد المساهمات : 64
نقاط : 120
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/10/1994
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 23
الموقع : مجهول هههههههههه
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: اعراب سورة البقرة من الآية 21 الى 30   الأحد ديسمبر 27, 2009 2:17 pm

الف مليون شكر علي المواضيع الممتازة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعراب سورة البقرة من الآية 21 الى 30
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علوم دوت كوم :: القسم الإسلامى :: إعراب القرآن-
انتقل الى: